السيد محمد الحسيني الشيرازي
14
توضيح نهج البلاغة
وأحيانا صفرة عسجديّة فكيف تصل إلى صفة هذا عمائق الفطن ، أو تبلغه قرائح العقول ، أو تستنظم وصفه أقوال الواصفين وأقلّ أجزائه قد أعجز الأوهام أن تدركه ، والألسنة أن تصفه فسبحان الَّذي بهر العقول عن وصف خلق جلَّاه للعيون ، فأدركته محدودا مكوّنا ، ومؤلَّفا ملوّنا ، وأعجز