السيد محمد الحسيني الشيرازي

135

توضيح نهج البلاغة

ولا تلمسه الأيدي فتمسّه . لا يتغيّر بحال ، ولا يتبدّل بالأحوال . ولا تبليه اللَّيالي والأيّام ، ولا يغيّره الضّياء والظَّلام . ولا يوصف بشيء من الأجزاء ، ولا بالجوارح والأعضاء ، ولا بعرض من الأعراض ، ولا بالغيريّة والأبعاض . ولا يقال : له حدّ ولا نهاية ، ولا انقطاع ولا غاية ، ولا أنّ الأشياء تحويه