السيد محمد الحسيني الشيرازي

112

توضيح نهج البلاغة

أفرأيتم جزع أحدكم من الشّوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرّمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان أعلمتم أنّ مالكا إذا غضب على النّار حطم بعضها بعضا لنضبه ، وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته أيّها اليفن الكبير ، الَّذي قد لهزه القتير ، كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق ،