السيد محمد الحسيني الشيرازي

104

توضيح نهج البلاغة

وأماتوا البدعة . دعوا للجهاد فأجابوا ، ووثقوا بالقائد فاتّبعوه . ثم نادى بأعلى صوته : الجهاد الجهاد عباد اللَّه ألا وإنّي معسكر في يومي هذا ، فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج قال نوف : وعقد للحسين - عليه السلام - في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد - رحمه اللَّه - في عشرة آلاف ، ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد أخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللَّه ، فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان