السيد محمد الحسيني الشيرازي

49

توضيح نهج البلاغة

ولم يباشر قلبه اليقين بأنّه لا ندّ لك ، وكأنّه لم يسمع تبرّؤ التّابعين من المتبوعين إذ يقولون : « تالله إن كنّا لفي ضلال مبين . إذ نسوّيكم بربّ العالمين » كذب العادلون بك ، إذ شبّهوك بأصنامهم ، ونحلوك حلية المخلوقين بأوهامهم ، وجزّأوك تجزئة المجسّمات بخواطرهم ،