السيد محمد الحسيني الشيرازي

42

توضيح نهج البلاغة

ولا أنفد سعة ما عنده ، ولكان عنده من ذخائر الأنعام ما لا تنفده مطالب الأنام ، لأنّه الجواد الَّذي لا يغيضه سؤال السّائلين ، ولا يبخله إلحاح الملحّين . فانظر أيّها السّائل : فما دلَّك القرآن عليه من صفته فائتمّ به واستضئ بنور هدايته ، وما كلَّفك الشّيطان علمه