السيد محمد الحسيني الشيرازي
34
توضيح نهج البلاغة
ولا جبل ذو فجاج ، ولا فجّ ذو اعوجاج ولا أرض ذات مهاد ، ولا خلق ذو اعتماد : ذلك مبتدع الخلق ووارثه ، وإله الخلق ورازقه والشّمس والقمر دائبان في مرضاته : يبليان كلّ جديد ، ويقرّبان كلّ بعيد . قسم أرزاقهم ، وأحصى آثارهم وأعمالهم ، وعدد أنفاسهم ،