المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )
52
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
تورثك الرّياء و العجب ، و السّفه و الغلظة في خلقه ، و استكثار الطَّاعة ، و نسيان كرمه و فضله ، و لا يزداد بذلك من الله الَّا بعدا ، و لا يستجلب به على مضىّ الايّام الَّا وحشة ، و الذّكر ذكران ، ذكر خالص بموافقة القلب ، و ذكر صادق ينفى ذكر غيره ، كما قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله : انّى لا احصى ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، فرسول الله صلَّى الله عليه و آله ، لم يجعل لذكره مقدارا عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله عزّ و جلّ له ، من قبل ذكره له ، فمن دونه اولى ، فمن أراد ان يذكر الله ، فليعلم انّه ما لم يذكر الله العبد بالتّوفيق لذكره ، لا يقدر العبد على ذكره . شرح قال الصّادق عليه السّلام : من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع ، و من كان غافلا عنه فهو عاص . حضرت امام عليه السّلام مىفرمايد كه : هر كه به ياد خدا است ، نه به زبان تنها ، بلكه به دل و زبان و به ظاهر و باطن ، متوجّه جناب او است . پس البتّه او مطيع و منقاد الهى است و از او عصيان صادر نمىشود ، چرا كه منشأ صدور عصيان ، غفلت است . و غفلت از او منتفى است . و هر گاه ثابت شد كه هر ذاكر مطيع است ، پس به حكم عكس نقيض ، هر عاصى غافل باشد . از اين جهت فرمود كه : هر كه از بارى تعالى غافل است و به ياد او نيست ، عاصى است . يعنى : در شرف عصيان است و محمول باشد به مجاز مشارفه ، و مىشود كه مراد از « طاعت » و « عصيان » ، نفس ذكر و غفلت باشد . يعنى : هر كه به ياد خدا است ، مطيع است به آن چه مأمور است ، كه ذكر الهى باشد . و هر كه از او غافل است ، عصيان كرده است به آن چه مأمور است . چرا كه غفلت از حضرت بارى ، نزد مقرّبين معصيت است . و الطَّاعة علامة الهداية ، و المعصية علامة الضَّلالة .