المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )

43

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

باب چهارم در بيان نيّت چون مناط اعتبار افعال ، از واجبات و مستحبات ، به نيّت است و اختلاف مراتب افعال نيز در أجزاء و قبول و ثواب ، به اختلاف مراتب نيّت است و باب نيّت نيز نسبت به أبواب آينده ، در حكم مقدّمه است و تقديم مقدّمه بر ذى المقدمة واجب ، بعد از ذكر أبواب سابقه ، ذكر نيّت كرد . قال الصّادق عليه السّلام : صاحب النّيّة الصّادقة ، صاحب القلب السّليم ، لانّ سلامة القلب من هواجس المحذورات ، تخلَّص النّيّة لله تعالى في الامور كلَّها ، قال الله عزّ و جلّ : * ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا من أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . ) * و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : نيّة المؤمن خير من عمله . و قال : الاعمال بالنّيّات ، و لكلّ امرئ ما نوى . و لا بدّ للعبد من خالص النّيّة في كلّ حركة و سكون ، إذ لو لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا ، و الغافلون قد وصفهم الله بقوله : ، * ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ، ) * ثمّ النّيّة تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة ، و تختلف على حسب اختلاف الاوقات في معنى قوّته و ضعفه ، و صاحب النّيّة الخالصة نفسه و هواه معه مقهورتان تحت سلطان تعظيم الله تعالى ، و الحياء منه ، و هو