المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )

3

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين و الصّلاة على محمّد و إله الطَّاهرين . الحمد لله الَّذي نوّر قلوب العارفين بذكره ، و قدّس أرواحهم بسرّه و برّه ، و طهّر افئدتهم بفكره ، و شرح صدورهم بنوره ، و أنطقهم ببيانه ، و شغلهم بخدمته ، و وفّقهم لعبادته ، و استعبدهم بالعبادة على مشاهدته ، و دعاهم إلى رحمته ، و صلَّى الله على محمّد امام المتّقين ، باح قائد الموحّدين ، و مونس المقرّبين ، و على إله المنتخبين . امّا بعد : پس مىگويد : اين فقير حقير ، محتاج به ربّ خبير قدير ، عبد الرّزاق گيلانى ، كه‌اي ن رساله‌اى است مشتمل بر شرح احاديث مشكلهء مصباح الشريعة ، كه از جملهء تأليفات عالم ربّانى ، عامل حقّانى ، مستنبط احكام ايمانى ، واقف اسرار قرآنى ، متشبّث و متمسّك به الطاف صمدانى ، شهيد ثانى طاب ثراه است ، به حسب استدعاى بعضى از برادران ايمانى و اخلَّاى روحانى ، به سمت تحرير در آمده و به قدر فهم ، آن چه به خاطر فاتر ، به حكم اين اثر دائر و سائر ، بين الاكابر « لا يسقط الميسور بالمعسور » ، به منصّهء ظهور در آورد ، توقّع از ساحت ستوده خصال و مرضيّهء فعال ارباب دانش و بينش آن كه ، اگر بر خللى اطَّلاع يابند به شرط رعايت انصاف و اجتناب از اعتساف ، به قلم اصلاح ، اصلاح نمايند كه « الحقّ بان يتّبع » و از جهت عموم نفع و سهولت فهم ، به فارسى نوشته شد « جعله الله ذخيرة ليوم المعاد ، و ذريعة لتحصيل رضاه و الوداد ، بحقّ من جعل شفيعا يوم التّناد ، عليه صلوات ربّ العباد . » شرح الحمد لله يعنى : شكر و ثنا و ستايش ، نيست مگر از براى ذات واجب الوجودي كه ، موصوف است به