المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )
105
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
باب سيزدهم در آداب شروع به نماز قال الصّادق عليه السّلام : إذا استقبلت القبلة فانس الدّنيا و ما فيها ، و الخلق و ما هم فيه ، و عاين بسرّك عظمة الله ، و اذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كلّ نفس ما أسلفت ، و ردّوا إلى الله مولاهم الحقّ ، و قف على قدم الخوف و الرّجاء ، فإذا كبّرت فاستصغر ما بين السّموات العلى و الثّرى دون كبريائه ، فانّ الله إذا اطَّلع على قلب العبد و هو يكبّر ، و في قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال : يا كاذب ا تخدعني ؟ ! و عزّتى و جلالى لاحرمنّك حلاوة ذكرى ، و لاحجبنّك عن قربى و المسارّة بمناجاتي ، و اعلم انّه غير محتاج إلى خدمتك ، و هو غنىّ عن عبادتك و دعائك ، و انّما دعاك بفضله ليرحمك ، و يبعدك عن عقوبته ، و يبشّر عليك من بركات حنّانيّته ، و يهديك إلى سبيل رضاه ، و يفتح لك باب مغفرته ، فلو خلق الله عزّ و جلّ ضعف ما خلق من العوالم أضعافا مضاعفة على سرمد الابد لكان عنده سواء كفروا بأجمعهم به او وحّدوه ، فليس له من عبادة الخلق الَّا اظهار الكرم و القدرة ، فاجعل الحياء رداء ، و العجز إزارا ، و ادخل تحت سرّ سلطان الله تغنم فوائد ربوبيّته ، مستعينا به و مستغيثا إليه .