المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم : گيلاني )

10

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

إذا صحّ الخوف هرب ، و إذا هرب نجا ، و إذا أشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل ، و إذا تمكَّن منه رجا ، و إذا وجد حلاوة الرّجاء طلب ، و إذا وفّق للطَّلب وجد ، و إذا تجلَّى ضياء المعرفة في الفؤاد ، هاج ريح المحبّة ، و إذا هاج ريح المحبّة استأنس ( في ) ظلال المحبوب ، و اثر المحبوب على ما سواه ، و باشر أوامره و اجتنب نواهيه ، و إذا استقام على بساط الانس بالمحبوب مع اداء أوامره و اجتناب نواهيه ، وصل إلى روح المناجاة ، و مثال هذه الأصول الثّلاثة : كالحرم و المسجد و الكعبة ، فمن دخل الحرم أمن من الخلق ، و من دخل المسجد امنت جوارحه ان يستعملها في المعصية ، و من دخل الكعبة أمن قلبه من ان يشغله به غير ذكر الله ، فانظر ايّها المؤمن فان كانت حالتك حالة ترضاها لحلول الموت ، فاشكر الله على توفيقه و عصمته ، و ان تكن الأخرى فانتقل عنها بصحّة العزيمة ، و اندم على ما سلف من عمرك في الغفلة ، و استعن باللَّه على تطهير الظَّاهر من الذّنوب ، و تنظيف الباطن من العيوب ، و اقطع زيادة الغفلة من قلبك ، و اطف نار الشّهوة من نفسك ، شرح قال الصّادق عليه السّلام : نجوى العارفين تدور على ثلاثة اصول ، الخوف و الرّجاء ، و الحبّ . حضرت امام به حق ناطق ، جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام مىفرمايد كه : أطوار و احوال عرفا و اهل سلوك و رياضت دائر است بر سه اصل : كه خوف است و رجاء و حبّ ، يعنى : هر عارفى بايد ملازم اين سه اصل باشد و از اينها منفكّ نباشد .