الشيخ المنتظري
175
الأحكام الشرعية
مسألة 984 : إذا عجز أثناء الصلاة عن الوقوف بأي نحو ، يجب أن يجلس . وإذا عجز عن الجلوس أيضا ، يجب عليه أن يضطجع ، ولكن لا يقرأ شيئا ما لم يستقر بدنه . مسألة 985 : كلما كان الإنسان قادرا على الوقوف ، لا يجوز له أن يجلس . فالذي يرتجف بدنه أثناء الوقوف مثلا ، أو يضطر للاتكاء أو الوقوف بشكل أعوج أو بشكل منحن ، أو يضطر لفتح قدميه بشكل غير متعارف ، يجب عليه أن يصلي واقفا بأي نحو يقدر عليه . أما إذا لم يقدر على القيام ولو مثل حال الركوع ، فيجب عليه أن يجلس بالنحو المستقيم المتعارف ويصلي جالسا . مسألة 986 : كلما كان الإنسان قادرا على الجلوس ، لا تصح منه الصلاة نائما . وإذا لم يستطع الجلوس بنحو متعارف ، تجب عليه الصلاة جالسا بأي نحو كان . وإذا لم يستطع ذلك ، يجب عليه أن يصلي نائما وفقا لما مضى في أحكام القبلة ، فيصلي مضطجعا على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع فعلى جنبه الأيسر ، وإن لم يستطع يصلي مستلقيا على ظهره ، بحيث يكون كفا قدميه مقابل القبلة . مسألة 987 : إذا قدر من يصلي جالسا بعد قراءة الحمد والسورة على الوقوف وأن يركع واقفا ، يجب أن يقف ويركع عن قيام . وإذا لم يستطع ، يجب أن يركع جالسا أيضا . مسألة 988 : إذا قدر من يصلي نائما أثناء الصلاة أن يجلس ، يجب أن يصلي جالسا بمقدار ما يمكنه . وكذلك لو استطاع الوقوف ، يجب أن يصلي واقفا بالمقدار الذي يمكنه ، ولكن يجب أن لا يقرأ شيئا ما دام بدنه لم يستقر . مسألة 989 : إذا قدر من يصلي جالسا أثناء الصلاة أن يقف ، يجب أن يصلي واقفا بمقدار ما يمكنه ، ولا يقرأ شيئا ما دام بدنه لم يستقر . مسألة 990 : من يقدر على الوقوف ، إذا خاف أن يمرض أو يتضرر بسبب القيام ، يجوز له أن يصلي جالسا . وإذا خاف ذلك بسبب الجلوس ، يجوز أن يصلي نائما . مسألة 991 : إذا كان يحتمل أنه يستطيع الوقوف في الصلاة حتى آخر الوقت ،