الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

356

كتاب الأربعين

قوله : الله أعلم أن المجد من أربى * وان تماديت في غي وفي لعب اني لمن معشر إن جمعوا لعلي * تفرعوا من نبي أو وصي نبي وان شككت فسائل عن بني هممي * تجده في مهمات الأنجم الشهب وكل منهم اغترف من بحر جده أمير المؤمنين وسيد الوصيين صلوات الله عليه عند مناظرته قريشا محمد النبي أخي صنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي الأبيات ( 1 ) . وقد أوردناها في ذيل الحديث السابع عشر نقلا عن الامام نور الدين المكي المالكي في الفصول المهمة ( 2 ) ، وهي مذكورة في الديوان المنسوب إليه صلوات الله عليه . وذكر بعض فضلاء المخالفين : أن هذه الأبيات مجمع على نسبتها إليه ( عليه السلام ) . ومما أنشده أبو نواس الحسين بن هاني في الامام الثامن أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) على ما حكاه الصدوق عطر الله مرقده في العيون الرضوية : مطهرون نقيات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويا حين تنسبه * فماله من قديم الدهر مفتخر فالله لما بدا خلقا فأتقنه * صفاكم واصطفاكم أيها البشر فأنتم الملأ الأعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور ( 3 ) وفي الفصول المختارة التي اختارها الشريف المرتضى 1 من كتاب العيون والمحاسن للشيخ الأعظم أبي عبد الله المفيد قدس سره ونور قبره ، قيل لزين العابدين ( عليه السلام ) : بما فضلتم الناس وسدتموهم يا بن رسول الله ؟ فقال ( عليه السلام ) : ان

--> ( 1 ) الفصول المختارة ص 78 ط النجف . ( 2 ) الفصول المهمة ص 32 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 143 .