ابن قتيبة الدينوري
152
تأويل مختلف الحديث
وذكرته عائشة رضي الله عنها فقالت كان والله أحوذيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها تريد حسن السياسة وذكر المغيرة فقال كان والله أفضل من أن يخدع وأعقل من أن يخدع وقال فيه الأحنف بن قيس والله لهو بما يكون أعلم منا بما كان يريد أنه يصيب بظنه فلا يخطئ وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل أمة محدثين أو مروعين فإن يكن في هذه الأمة أحد منه فهو عمر وقال لسارية بن زنيم الدؤلي يا سارية الجبل الجبل وسارية في وجه العدو فوقع في نفس سارية ما قال فاستند إلى الجبل فقاتل العدو من جانب واحد وعمر مع هذا يقول في قضية نبهه علي رضي الله عنه عليها لولا قول علي لهلك عمر ويقول أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو حسن حدثنا الزيادي قال أنا عبد الوارث عن يونس عن الحسن أن عمر رضي الله عنه أتي بامرأة وقد ولدت لستة أشهر فهم بها فقال له علي قد يكون هذا قال الله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال تعالى والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين