أبو الصلاح الحلبي

37

تقريب المعارف

الصلاة ، فقال صاحب الفاخر وابن أبي عقيل والشيخ في المبسوط وسلار والحلبيون كأبي الصلاح وابن زهرة وأبي صالح وأبي سعيد والمصنف في المنتهى ، يجب . . . ( 1 ) . وقال المولى الأفندي : الشيخ أبو صالح الحلبي ، كان من الفقهاء وأصحاب الفتاوى في عصره ، ولم أعلم عصره على التعيين ، ولكن أورده الشهيد في شرح الإرشاد . . . وتوهم كونه تصحيف أبي الصلاح غلط ، لأنه قدس سره قال فيه : والحلبيون كأبي الصلاح وابن زهرة وأبو صالح وابني سعيد . نعم لا يبعد عدم كونه غير داخل في جملة الحلبيين ، كما أن ابني سعيد كذلك ، فتأمل ( 2 ) . وقال السيد الخوانساري بعد التعرض لما نقله في الرياض : وظني - لو أمنت الاشتباه الشائع في أمثال ذلك بين الأعاظم فضلا عن غيرهم - أن الكتاب المذكور لأبي الصلاح المترجم ، نظرا إلى قرب تصحيف أبي الصلاح بأبي صالح أو بالعكس ، وبعد كونهما لمتعدد من فقهاء بلد واحد ( 3 ) . مؤلفاته : لأبي الصلاح مصنفات في الأصول والفروع مشهورة بين أئمة القوم ( 4 ) ، أشار إليها الشيخ الطوسي بقوله عن المصنف : له كتب ( 5 ) . وكتبه رضوان الله عليه ، بعضها ثابتة نسبتها إليه ، وأخرى غير ثابتة :

--> ( 1 ) غاية المراد : 25 . ( 2 ) رياض العلماء 5 / 464 . ( 3 ) روضات الجنات 2 / 113 ، أعيان الشيعة 3 / 365 . نقلا عن الروضات . ( 4 ) راجع تاريخ الذهبي كما عنه في أعلام النبلاء 4 / 78 . ( 5 ) رجال الشيخ : 357 .