أبو الصلاح الحلبي

256

تقريب المعارف

( نكير الأعمش ) ورووا عن الأعمش أنه كان يقول : قبض نبيهم صلى الله عليه وآله فلم يكن بهم هم إلا أن يقولوا : منا أمير ومنكم أمير ، وما أظنهم يفلحون . ورووا عن معمر بن زايدة الوشا قال : أشهد على الأعمش أني ( 1 ) سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة يجاء بأبي بكر وعمر كالثورين العقيرين ، لهما في نار جهنم خوار . ورووا عن سليمان بن أبي الورد قال : قال الأعمش في مرضه الذي قبض فيه : هو برئ منهما وسماها ، قلت للمسعودي : سماهما ؟ ! قال : نعم أبو بكر ( وعمر . ورووا عن معمر بن زائدة قال : كنا عند حبيب بن أبي ثابت ، قال بعض القوم : أبو بكر ) ( 2 ) أفضل من علي عليه السلام ، فغضب حبيب ثم قام قائما فقال : والله الذي لا إله إلا هو لفيهما نزلت : ( الظانين بالله الظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم ) الآية ( 3 ) . ( نكير أبي الجارود ) ورووا عن يحيى بن أبي المساور ( 4 ) ، عن أبي الجارود قال : إن لله عز وجل مدينتين : مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب ، لا يفتران من لعن أبي بكر وعمر . ( نكير شريك ) ورووا عن ابن عبد الرحمن قال : سمعت شريكا يقول : ما لهم ولفاطمة عليها السلام ، والله ما جهزت جيشا ولا جمعت جمعا ، والله لقد أذيا رسول الله صلى الله عليه وآله في قبره .

--> ( 1 ) في النسخة : " وأني " . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) الفتح 48 : 6 . ( 4 ) في النسخة " المشاور " والمثبت من البحار .