أبو الصلاح الحلبي
252
تقريب المعارف
وهي غضبى عليهما ، فنحن نغضب ( لغضبها ) ( 1 ) ونرضى لرضاها ، فقد جاء غضبها ( 2 ) ، فإذا جاء رضاها رضينا . قال مخول : وسألت موسى بن عبد الله عن أبي بكر وعمر ؟ فقال لي ما أكره ذكره ، قلت ( 3 ) لمخول : قال فيهما أشد من الظلم والفجور والغدر ؟ قال : نعم . قال مخول : وسألته ( 4 ) عنهما مرة ؟ فقال : أتحسبني بتريا ، ثم قال فيهما قولا سيئا . وعن ابن مسعود قال : سمعت موسى بن عبد الله يقول : هما أول من ظلمنا حقنا وميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فغصبانا فغصب الناس . ( نكير يحيى بن عبد الله بن الحسن ) ورووا عن يحيى بن مساور قال : سألت يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر ؟ فقال لي : إبرأ منهما . ( نكير محمد بن عمر بن الحسن ) ورووا عن عبد الله بن محمد بن عمر ( 5 ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : شهدت أبي : محمد بن عمر ، ومحمد بن عمر بن الحسن - وهو : الذي كان مع الحسين بكربلاء ، وكانت الشيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر عليه السلام ، يعرفون حقه وفضله - قال : فكلمه في أبي بكر وعمر ، فقال محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام لأبي : أسكت ، فإنك عاجز والله ، إنهما لشركاء في دم الحسين عليه السلام . وفي رواية أخرى عنه أنه قال : والله لقد أخرجهما رسول الله صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) من البحار . ( 2 ) في النسخة : " غضبهما " . ( 3 ) في البحار : " فقال : ما أكره ذكره وقلت " . ( 4 ) في البحار : " وسألت " . ( 5 ) في البحار : " عمير " .