أبو الصلاح الحلبي

244

تقريب المعارف

على رقابنا . ( نكير الإمام السجاد عليه السلام ) ورووا عن أبي الجارود زياد بن المنذر قال : سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : أضعنا بآياتنا ( 1 ) ، واضطجعا بسبيلنا ، وحملا الناس على رقابنا . وعن أبي إسحاق أنه قال : صحبت علي بن الحسين عليهما السلام بين مكة والمدينة ، فسأله عن أبي بكر وعمر ما تقول فيهما ؟ قال : ما عسى أن أقول فيهما ، لا رحمهما الله ولا غفر لهما . وعن القاسم بن مسلم قال : كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام بينبع ، يدي في يده ، فقلت : ما تقول في هذين الرجلين أتبرأ من عدوهما ؟ فغضب ورمى بيده من يدي ، ثم قال : ويحك يا قاسم هما أول من أضعنا بآياتنا ( 2 ) ، واضطجعا بسبيلنا ، وحملا الناس على رقابنا ، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما . وعن حكيم بن جبير ، عنه عليه السلام مثله ، وزاد : فلا غفر الله لهما . وعن أبي علي الخراساني ، عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام قال : كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام في بعض خلواته ، فقلت : إن لي عليك حقا ، ألا تخبرني عن هذين الرجلين ، عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : كافران ، كافر من أحبهما . وعن أبي حمزه الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام وقد خلا : أخبرني عن هذين الرجلين ؟ قال : ها أول من ظلمنا حقنا ، وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما ، لا غفر الله فما ولا رحمهما ، كافران ، كافر من تولاها . وعن حكيم بن جبير قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : أنتم تقتلون في

--> ( 1 ) في البحار : " أضغنا بآبائنا " . ( 2 ) في البحار : " أضغنا بآباوئنا " .