ابن حمدون

441

التذكرة الحمدونية

ضيّعني حتى تفلت . « 1100 » - طالب رجل امرأته بالجماع فقالت : أنا حائض ، وتحرّكت فضرطت . فقال لها : قد حرمتنا خير حرك فاكفينا شرّ استك . « 1101 » - وأدخل [ الجمّاز ] غلاما فلما بطحه فسا فسوة منكرة ، فقال الجمّاز : ويلك ! هو ذا تذرّي قبل أن تدرس . « 1102 » - وقال الجمّاز : اجتزت بباب دار وصاحب الدار يقابل امرأته ويقول : لأحملنّ عليك اليوم مائة رجل . فجلس شيخ كان خلفي على الباب ينتظر . فلما طال للشيخ الانتظار ، دقّ الباب وقال : تريد أن تحمل على هذه القحبة أو أنصرف ؟ « 1103 » - تحدّث ابن سيّابة ، وأنشد شيئا من شعره ثم تحرّك فضرط ، فضرب بيده على استه غير مكترث وقال : إما أن تسكتي حتى أتكلَّم وإما أن تتكلَّمي حتى أسكت . « 1104 » - قال رجل بحمص : إذا كان يوم القيامة يؤتى بالذي فجر بامرأة جاره ويؤخذ من سيّئات الجار فتوضع على سيّئاته ، ويؤخذ من حسناته فتوضع على حسنات جاره . فقال الحمصيّ : واللَّه إن كان هذا هكذا فما في القيامة أحسن حالا من الكشاخنة بعد المخنثين . « 1105 » - قال ابن رشيق المغربي : دخلت الجامع فرأيت أبا بكر الورّاق التميمي الشاعر في حلقة يقرأ المواعظ ويذكر أخبار السّلف الصالحين ، وقد بدا

--> « 1100 » نثر الدر 3 : 254 عن الجماز . « 1101 » نثر الدر 3 : 255 . « 1102 » نثر الدر 3 : 257 . « 1103 » الأغاني 12 : 82 ونهاية الأرب 4 : 57 . « 1104 » نثر الدر 7 : 378 . « 1105 » الأنموذج : 255 .