ابن حمدون

433

التذكرة الحمدونية

مروان عظيم العجيزة والخلف فأفلتت منه ريح عند نهوضه لها صوت . فانصرف أشعب من الصلاة يوهم الناس أنّه هو الذي خرجت الريح منه . فلما انصرف مروان إلى منزله جاءه أشعب فقال له : الدّية ! فقال له : الدّية ، لماذا ؟ قال : الضّرطة التي تحملتها عنك وإلا شهّرتك واللَّه . فلم يدعه حتى أخذ منه شيئا صالحا . « 1050 » - خرجت من أعرابيّ ريح وحضرت الصلاة ، فقام يصلَّي فقيل له في ذلك ، فقال : لو أوجبت على نفسي الوضوء لكلّ ريح تخرج مني لخلتموني ضفدعا أو حوتا . « 1051 » - شرب الهفتيّ دواء فأشرف عليه حتى أنحله وأذهب جسمه ، فأتاه إخوانه يعودونه فقال : ما علمت أنّي من خرا حتى اليوم . « 1052 » - كتب بعض المجّان إلى صديق له : أما بعد ، فقد أضلَّنا هذا العدوّ ( يعني شهر رمضان ) . فكتب إليه الجواب : ليكن أهون عليك من شوّال . « 1053 » - قيل لابن مضاء الرازي : قد كبرت فلو تبت وحججت كان خيرا لك . قال : ومن أين لي مال أحجّ به ؟ قيل : تبيع دارك . قال : فإذا بعت ورجعت فأين أنزل ؟ قيل : تجاور . قال : فإذا جاورت بمكة ، أليس اللَّه تبارك وتعالى يقول : يا صفعان ، بعت بيتك وجئت تنزل على بيتي . « 1054 » - وتزوّج بامرأة وأمهرها أربعة آلاف درهم ، فاستكثر ذلك بعض أصدقائه فقال : الأمر يسهل مع غريم كلما لقيته نكته . « 1055 » - صار إلى عمرو الخوزيّ جماعة من جيرانه وسألوه أن يعطيهم

--> « 1050 » نثر الدر 6 : 591 . « 1051 » نثر الدر 6 : 541 . « 1052 » نثر الدر 6 : 542 . « 1053 » نثر الدر 6 : 542 . « 1054 » نثر الدر 6 : 542 . « 1055 » نثر الدر 6 : 543 .