ابن حمدون
421
التذكرة الحمدونية
عقوبتك فإني أقتل كلّ يوم عثمان . « 989 » - ومرّ الطائف بالمدينة بمخنّثين فأراد أن يقول خذوهما فقال : نيكوهما ، ثم قال : اضربوهما . فقال أحدهما : قد سبقت رحمتك عذابك فلا ترجع . « 990 » - قال مخنث لأبي عبّاد وكان قبيحا ومعه أخ صبيح : ما أمّك إلا شجرة البلَّوط تحمل سنة بلَّوطا وسنة عفصا . 991 - باع مزبّد حمارا فأقبلوا يقلَّبونه فقال : واللَّه لو قلَّبتم عين الشمس هذا التقليب لأخرجتم منها صدأ . « 992 » - كسا مزبّد امرأة له ثوبا فقالت : هذا حسن ، فقال : الطلاق أحسن منه ، قالت : فطلَّق ، فقال لها : فأنت طالق ثلاثا . فسجدت . فقال لها : إن كنت وضعت جبهة خاشعة فقد رفعت إستا نادمة . 993 - حجّ مخنّث فرأى رجلا قبيح الوجه يستغفر ، فقال : يا حبيبي ما أرى لك أن تبخل بهذا الوجه على جهنّم . « 994 » - قيل لقرقر المخنّث : أبو من ؟ قال : أبو محمد . « 995 » - رقي مخنّث جبل لكام على أن يتعبّد فيه . فأخذ زاده وصعد وسار على مهل ، فنفد زاده وتطلَّع إلى أسفل فإذا هو قد قطع أكثره . فنظر إلى الجبل وقال : اشماتتي بك يوم أراك كالعهن المنفوش ! « 996 » - نظر مخنّث إلى رجل يغسل استه ويستقصي جدا ، فقال له : عافاك
--> « 989 » محاضرات الراغب 3 : 253 . « 990 » محاضرات الراغب 1 : 365 . « 992 » قارن بنثر الدر 2 : 224 . « 994 » نثر الدر 3 : 279 وجواب قرقر فيه : أم أحمد . « 995 » نثر الدر 3 : 281 . « 996 » نثر الدر 3 : 282 .