ابن حمدون

83

التذكرة الحمدونية

« 386 » - ومنه : « أهون السقي التشريع » . « 387 » - « هذا على طرف الثّمام » ، وذلك أن الثمام لا يطول فيشقّ على المتناول . « 388 » - ومنه : « كلا جانبي هرشى لهنّ طريق » ، يضرب إذا سهل الأمر من الوجهين . ومن التسهيل والمقاربة كلام ابن المعتز : أبق لرضاك من غضبك ، وإذا طرت فقع قريبا . وقال أعرابي : [ من الطويل ] وقد غضبوا حتى إذا ملأوا الربى ولو أن إقرارا على الضّيم أروح وقال عمرو بن أسيد الأسدي : [ من الطويل ] كأنّك لم تسبق من الدّهر ليلة إذا أنت أدركت الذي أنت تطلب ومثله : [ من الطويل ] كأنّ الفتى لم يعر يوما إذا اكتسى ولم يك صعلوكا إذا ما تموّلا « 389 » - وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم لما قتل القاري الأنصاري عصماء بنت مروان اليهودية وكانت تهجو النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فطرقها ليلا فقتلها : « لا ينتطح فيها عنزان » . وذلك أن العنز لا تبالغ ، وإنما تشام وترجع ، فهو أسهل ما يكون بين المتلاقيين .

--> « 386 » أهون السقي التشريع : أمثال ابن سلام 240 واللسان ( شرع ) والعسكري 1 : 93 والميداني 2 : 406 . « 387 » هذا على طرف الثمام : أمثال ابن سلام : 241 وفصل المقال : 348 واللسان ( ثمم ) والعسكري 2 : 360 والميداني 2 : 388 . « 388 » كلا جانبي هرشى : أمثال ابن سلام : 241 وفصل المقال : 348 والعسكري 2 : 148 والميداني 2 : 148 واللسان ( هرش ) . « 389 » لا ينتطح فيها عنزان : الميداني 2 : 225 والعسكري 2 : 403 .