ابن حمدون
75
التذكرة الحمدونية
« 347 » - « وما حيّ حيّ وما مات ميت » . ويروى عن المفضل أنه قال : هذا المثل للقمان بن عاد . « 348 » - ومثله : « لا أفعله دهر الداهرين ، وعوض العائضين » . « 349 » - « وأبد الآبدين ، وأبد الأبيد » . « 350 » - « وما حملت عيني الماء » . « 351 » - « وحتى يرجع السهم على فوقه » [ وهو لا يرجع ] أبدا إنما مضاؤه قدما . « 352 » - وقال ابن الكلبي : من هذا قولهم : « لا أفعل ذلك معزى الفزر » ، قال : والفزر سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان وافى الموسم بمعزى فأنهبها هنالك ، فتفرقت في البلاد ، فالمعنى في معزى الفزر حتى تجتمع تلك ، وهي لا تجتمع الدهر كله ، وإنما سمي الفزر لأنه قال : من أخذ منها واحدة فهي له ، ولا يؤخذ منها فزر ، قال : وهي الاثنان . « 353 » - « ولا أفعل ذلك حتى يؤوب القارظان » ، وهما من عنزة ، فالأول منهما يذكر بن عنزة لصلبه ، عشق فاطمة بنت خزيمة بن نهد ، وخبرهما يرد في
--> « 347 » لا آتيك ما حيّ حيّ وما مات ميت : أمثال ابن سلام : 383 والميداني 2 : 229 . « 348 » لا أفعله دهر الداهرين : أمثال ابن سلام : 383 والميداني 2 : 229 واللسان ( دهر - عوض ) . « 349 » لا أفعله أبد الآبدين : أمثال ابن سلام : 384 ( أبد الأبيد ) والميداني 2 : 229 واللسان ( أبد ) والمستقصى 2 : 243 . « 350 » لا أفعله ما حملت عيني الماء : أمثال ابن سلام : 384 والميداني 2 : 216 والمستقصى 2 : 247 . « 351 » لا أفعله حتى يرجع السهم على فوقه : أمثال ابن سلام : 383 والعسكري 1 : 371 والميداني 1 : 203 . « 352 » لا أفعل ذلك معزى الفزر : أمثال ابن سلام : 384 والعسكري 1 : 360 والميداني 2 : 212 وفصل المقال : 511 واللسان ( فزر ) والمفضل الضبي : 75 ( حتى يجتمع معزى الفزر ) . « 353 » لا أفعل ذلك حتى يؤوب القارظان : الميداني 1 : 212 ( لا آتيك ) وأمثال ابن سلام : 345 ( حتى يؤوب القارظان ) وفيه قول أبي ذؤيب « وحتى يؤوب القارظان كلاهما البيت » .