ابن حمدون
66
التذكرة الحمدونية
« 286 » - ومنها : « أخبرته بعجري وبجري » ، أي أظهرته من ثقتي على معايبي ، وأصل العجر العروق المتعقدة ، فأما البجر فهي أن تكون في البطن خاصة . « 287 » - ومنها : « لبست له جلد النّمر » . « 288 » - « قشرت له العصا » . « 289 » - « لا مخبأ لعطر بعد عروس » ؛ وقد يضرب في الخطأ وترك الشّيء وقت الحاجة إليه . قال أبو زيد : وأصله أن رجلا تزوج بامرأة فوجدها تفلة ، فقال : أين الطيب ؟ فقالت : خبّأته فعنّفها ، قال : « لا مخبأ لعطر بعد عروس » . وذكر المفضل : أن المثل لامرأة عروس ، وكان رجلا جميلا يسمّى عروسا ، فهلك فحملت المرأة عطرا وآلة النساء والطيب ، فمرّ بها بعض معارفها فوبّخها وعنّفها ، فقالت عند ذلك هذا المثل . « 290 » - ومن أمثالهم : « لا أطلب أثرا بعد عين » ، وقد يضرب في الاحتياط للأمر ، المثل لمالك بن عمرو الباهلي ، كان له أخ يقال له سماك ، فقتله رجل من غسّان ، فلقيه مالك فأراد قتله ، فقال الغسّاني : دعني ولك مائة من الإبل ، فقال : لا أطلب أثرا بعد عين ، ثم قتله . « 291 » - ومن أمثالهم : « ترك الخداع من أجرى من مائة » ، المثل لقيس بن
--> « 286 » أخبرته بعجري وبجري : أمثال ابن سلام : 60 وفصل المقال : 65 والعسكري 1 : 448 والميداني 1 : 237 واللسان ( بجر ، عجر ) . « 287 » لبست له جلد النمر : أمثال ابن سلام : 353 وفصل المقال : 48 والعسكري 2 : 199 والميداني 2 : 180 . « 288 » قشرت له العصا : أمثال ابن سلام : 353 والعسكري 2 : 116 والميداني 2 : 101 . « 289 » لا مخبأ لعطر بعد عروس : أمثال ابن سلام : 303 وفصل المقال : 426 والعسكري 2 : 395 والميداني 2 : 211 . « 290 » لا أطلب أثرا بعد عين : أمثال ابن سلام : 248 ، 257 والمفضل الضبي : 112 وفصل المقال : 367 والميداني 2 : 215 والعسكري 2 : 389 واللسان ( عين ) . « 291 » ترك الخداع من أجرى من مائة : أمثال ابن سلام : 107 والمفضل الضبي : 169 وفصل المقال : 154 والميداني 1 : 122 والعسكري 1 : 268 .