ابن حمدون
51
التذكرة الحمدونية
فذهبت كلمته وكلمتها وكلمة مازن مثلا . « 203 » - ومن أمثالهم : « إن الكذوب قد يصدق » . « 204 » - « عند النوى يكذبك الصادق » . قال المفضل : إن رجلا كان له عبد فلم يكذب قطَّ ، فبايعه رجل ليكذّبنّه ، وجعل الخطر بينهما أهلهما ومالهما ، فقال الرجل لسيد العبد : دعه يبيت عندي الليلة ، ففعل ؛ فأطعمه الرجل لحم حوار وأسقاه لبنا حليبا في سقاء قد كان فيه لبن حازر ؛ فلما أصبحوا تحمّلوا وقالوا للعبد : الحق بأهلك ، فلما توارى عنهم نزلوا ؛ فأتى العبد سيّده فسأله فقال : أطعموني لحما لا غثّا ولا سمينا ، وسقوني لبنا لا محضا ولا حقينا ، وتركتهم قد ظعنوا فاستقلوا فساروا بعد أو حلَّوا ، وفي النوى يكذبك الصادق ، فأرسلها مثلا . وأحرز مولاه مال الذي بايعه وأهله . « 205 » - ومن أمثالهم : « لا يدري الكذوب كيف يأتمر » . « 206 » - « القول ما قالت حذام » ، المثل للجيم بن مصعب بن علي بن بكر بن وائل وحذام امرأته . « 207 » - « صدقته الكذوب » أي نفسه . « 208 » - « صدقني سنّ بكره » . قال علي عليه السّلام في رجل أخبره بشيء فصدقه .
--> « 203 » إن الكذوب قد يصدق : أمثال ابن سلام : 50 وفصل المقال : 42 والميداني 1 : 17 . « 204 » عند النوى يكذبك الصادق : المفضل الضبي : 163 وأمثال ابن سلام : 56 وفصل المقال : 53 والميداني 2 : 22 . « 205 » لا يدري الكذوب كيف يأتمر : الميداني 2 : 235 والعسكري 2 : 396 ( لا يعرف ) . « 206 » القول ما قالت حذام : فصل المقال : 41 والميداني 2 : 106 والعسكري 2 : 216 . « 207 » صدقته الكذوب : الميداني 1 : 395 والمستقصى 2 : 239 . « 208 » صدقني سن بكره : أمثال ابن سلام : 49 وفصل المقال : 40 والميداني 1 : 392 والعسكري 1 : 575 .