ابن حمدون
374
التذكرة الحمدونية
« 1342 » - غسان : ماء بالسليّل ، من نزل عليه من الأزد قيل له غساني . « 1343 » - وبارق : جبل ، من نزله من الأزد قيل له بارقي . 1344 - جذيمة بن عوف الأنماري : ضربه أثال بن لجيم فجذمه ، فسمّي جذيمة ، وضرب هو أثالا فحنف رجله فسمّي حنيفة ، قال : [ من الوافر ] إن تك خنصري بانت فإني بها حنفت حاملتي أثال « 1345 » - غلبة قريش على مكة : مات كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب وابنه قصيّ صغير ، فتزوّجت أمّه فاطمة بنت سعد من ربيعة بن حزام العذريّ ، فولدت له رزاحا ومحمودا وحيا وجلهمة . وكان قصيّ لا يعرف أبا غير ربيعة حتى كان بينه وبين رجل من غسان شيء ، فعيّره الرجل بالغربة ، فرجع إلى أمه فسألها فقالت : صدق ما أنت منهم بل أنت أفضل منهم ، أنت ابن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب ، وقومك عند بيت اللَّه الحرام . فأزمع قصيّ أن يلحق بقومه ، وطلبت إليه أمه أن يؤخّر ذلك إلى حين خروج الحاج ، فخرج مع حاجّ قضاعة ، وكان رجلا جلدا أديبا عاقلا جوادا ، فخطب إلى الخليل بن حبشة الخزاعي ابنته حيّة ، وخزاعة يومئذ بمكة ولهم حجابة البيت ، فزوّجه فولدت له عبد مناف وعبد الدار وعبد العزّى وعبد قصيّ . ولما هلك الخليل ، رأى قصيّ أنه أحق بولاية البيت وأنه بيت آبائه . فكلم من لقي من قريش ودعاهم إلى إخراج خزاعة ، وقال : قوم طروا عليكم من أهل اليمن فغلبوا أوليتكم على مسجدهم ، فأنتم أحقّ أن يكون في أيديكم ، فقالوا : إنّ خزاعة لها عدد وعدّة ، ولا نجدة لنا ، وإخواننا من كنانة حلفاؤهم وأنصارهم ؛ فإن تابعونا فقد هلك القوم . فمشى في كنانة وغيرهم ، فكتب إلى رزاح بن ربيعة
--> « 1342 » معجم البلدان 3 : 108 . « 1343 » معجم البلدان 1 : 463 . « 1345 » أنساب الأشراف 1 : 47 - 52 .