ابن حمدون
305
التذكرة الحمدونية
كذا ، أو يأتي بالألف واللام فيخرج عن معنى التفضيل كقولهم الأقرب والأبعد . « 1225 » . - ( 4 ) ومنه قوله : [ من الطويل ] ألا إنّ أصناف السيوف كثيرة وأقطعها هنديّها ويمانها وإنما هو سيف يمان إذا خفّف الياء ، فأما نقله إلى ما يجري الاعراب عليه في حالة الرفع فما تكلَّمت به العرب . ( 5 ) ومما أهمل قوافيه وأجرى منصوبه مجرى مرفوعه ، ولم يرخّص أحد في مثله ، قوله : [ من الطويل ] إذا سكر العسّال من قطراتها سقيت حميّاها أغرّ يماني ( 6 ) وقوله : [ من الكامل ] كم من طويل العمر بعد وفاته بالذكر يصحب حاضرا أو بادي على أن المعنى واللفظ لغيره وهو : [ من الكامل ] كم من طويل العمر بعد مماته ويموت آخر وهو في الأحياء وقول المتنبي : ذكر الفتى عمره الثاني والأصل قول الأول : « إنّ الثناء هو الخلود » ( 7 ) ومما استعار فيه كلام المتقدمين ولم يراقب تصفّح المتأمّلين قوله :
--> « 1225 » . ( 4 ) ديوانه 2 : 538 . ( 5 ) الديوان 2 : 523 . ( 6 ) الديوان 1 : 385 . ( 7 ) الديوان 1 : 648 وبيت أبي زبيد في مجموع شعره : 108 .