ابن حمدون

275

التذكرة الحمدونية

وقت ثم يثوب فيدركه . قال أبو موسى الحامض : قرئ على ثعلب كتاب بخطَّ ابن الأعرابي [ فيه ] خطأ فردّه ، فقيل إنّه بخطَّه فقال : هو خطأ ؛ قيل : فيغيّر ؟ قال : دعوه ليكون عذرا لمن أخطأ . « 1176 » - كان حماد الراوية لا يقرأ القرآن ، فاستقرىء فقرأ في المصحف فصحّف في نيّف وعشرين موضعا . فمن جملتها : وأوحى ربّك إلى النّحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر وممّا يغرسون [ 1 ] ؛ وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلَّا عن موعدة وعدها أباه [ 2 ] ؛ ليكون لهم عدوّا وحربا [ 3 ] ؛ وما يجحد بآياتنا إلا كلّ جبّار كفور [ 4 ] ؛ فعزّزوه ونصروه [ 5 ] ؛ وتعززوه وتوقّروه [ 6 ] ؛ لكل امرئ منهم يومئذ شأن يعنيه [ 7 ] ؛ هم أحسن أثاثا وريّا [ 8 ] ؛ عذابي أصيب به من أساء [ 9 ] ؛ يوم يحمى غليها [ 10 ] في نار جهنّم فبادوا ولات حين مناص [ 11 ] ؛ ونبلو خياركم [ 12 ] ؛ صنعة اللَّه ومن أحسن من اللَّه صنعة [ 13 ] ؛ فاستعانه الذي من

--> « 1176 » نثر الدر 5 : 240 ، 247 - 248 .