ابن حمدون
26
التذكرة الحمدونية
يمخض قبل أوان المخض ، « أهون من الشّعر الساقط » ؛ « أهون من ذباب » . « 77 » - ومن أمثالهم : « أضلّ من موؤودة » ؛ « أضلّ من سنان » ؛ « أتيه من فقيد ثقيف » ؛ أما سنان فهو ابن أبي حارثة المرّي ، وكان قومه عنّفوه على الجود ، فركب ناقة ورمى بها الفلاة ، فلم ير بعد ذلك ، وسمّته العرب ضالَّة غطفان ، وقالوا : إن الجنّ استفحلته تطلب كرم نجله ؛ وأما فقيد ثقيف فهو الذي هوي امرأة أخيه فتآخيا ، وله قصة طويلة . وهو « أضلّ من ولد اليربوع » ؛ و « أضلّ من قارظ عنزة » ، ويقولون : « هو أهدى من النجم » ؛ و « أهدى من اليد إلى الفم » . « 78 » - ومن أمثالهم : « أحيا من هديّ » ؛ « أحيا من فتاة » ؛ « أحيا من مخبّاة » ؛ « أحلى من ميراث العمّة الرّقوب » ؛ و « أحلى من الولد » ؛ و « أحنى من الوالد » ؛ وقال أعرابي : « هو أفرح من المضلّ الواجد ، والظمآن الوارد ، والعقيم الوالد » . « 79 » - ومن أمثالهم : « أدهى من قيس بن زهير » ؛ « أشدّ من لقمان بن عاد » ؛ « أبطش من دوسر » ، وهي كتيبة النعمان ، « أرمى من ابن تقن » ، وهو رام كان في زمن لقمان بن عاد ، وكان ينافر لقمان حتى همّ بقتله . « 80 » - « أفرغ من حجّام ساباط » ؛ « أفرغ من يد تفتّ اليرمع » . يقال إنّ حجّام ساباط كان إذا أعوزه من يحجمه حجم أمّه ، فلم يزل بها حتى نزف دمها وماتت .
--> « 77 » الأمثال في الضلال والهداية : أضلّ من موؤودة ( 1 : 278 ) ؛ أضل من سنان ( 1 : 279 ) أتيه من فقيد ثقيف ( 1 : 29 ) ، أضل من ولد اليربوع ( 1 : 277 ) أضل من قارظ ( 1 : 280 ) ؛ أهدى من النجم ( 2 : 429 ) أهدى من اليد ( نفسه ) . « 78 » الأمثال في الحياء والحلاوة والفرح : أحيا من هدي ( 1 : 160 ) ؛ أحيا من فتاة ( نفسه ) أحيا من مخبأة ( نفسه ) ؛ أحلى من ميراث ( 1 : 162 ) ؛ أحلى من الولد ( 1 : 134 ) أحنى من الوالد ( نفسه ) . « 79 » الأمثال في الدهاء والشدة والبطش والرماية : أدهى من قيس ( 1 : 201 ) ؛ أشد من لقمان ( 1 : 260 ) أبطش من دوسر ( 1 : 94 ) أرمى من ابن تقن ( 1 : 211 ) . « 80 » الأمثال في الفراغ : أفرغ من حجام ساباط ( 1 : 331 ) ؛ أفرغ من يد ( نفسه ) .