ابن حمدون

215

التذكرة الحمدونية

فقال مسلمة : وأنا واللَّه وددت حتى أسقيهم بكأسه . « 962 » - لما أسلمت بنت شيبة بن ربيعة قالت هند بنت عتبة لها : [ من الوافر ] تدين مع الأولى قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين فقالت : نعم قتله جاءني باليقين . « 963 » - عرض بلال بن أبي بردة الجند ، فمرّ به رجل من بني نمير ومعه رمح قصير ، فقال له بلال : يا أخا بني نمير ما أنت كما قال الشاعر : [ من الوافر ] لعمرك ما رماح بني نمير بطائشة الصّدور ولا قصار فقال : أصلح اللَّه الأمير ما هو لي إنما استعرته من رجل من الأشعريين . « 964 » - بصر الفرزدق بجرير محرما فقال : واللَّه لأفسدنّ على ابن المراغة حجّه ، ثم جاءه مستقبلا وقال : [ من الطويل ] فإنك لاق بالمشاعر من منى فخارا فخبّرني بمن أنت فاخر فقال جرير : لبّيك اللَّهمّ لبّيك . « 965 » - قال الحسن بن قحطبة : دخلت على المهديّ بعيساباذ فدخل شريك القاضي فسلَّم ، فقال المهدي : لا سلَّم اللَّه عليك يا فاسق ، فقال شريك : إن للفاسق علامات تعرف : شرب الخمور واتّخاذ القينات والمعارف . قال : قتلني اللَّه إن لم أقتلك . قال : ولم يا أمير المؤمنين ؟ قال : رأيت في المنام كأني مقبل عليك أكلَّمك وأنت تكلَّمني من قفاك . فقال لي

--> « 962 » نثر الدر 7 : 267 . « 963 » نثر الدر 7 : 268 وربيع الأبرار 1 : 673 والبصائر 3 : 55 ( رقم : 148 ) والبيت لزياد الأعجم كما في الأغاني 15 : 317 . « 964 » نثر الدر 7 : 272 والأغاني 8 : 32 . « 965 » نثر الدر 5 : 138 .