ابن حمدون

206

التذكرة الحمدونية

فأمرت عائشة حاديها فكفّ . 931 - عرض محمد بن واسع حمارا له على البيع فقال له رجل : أترضاه لي ؟ فقال لو رضيته ما بعته . وهذا إنما قال تحرّجا وتحوّبا وفيه جواب مسكت . 932 - دعا بعض القرّاء بعض الأمراء باسمه فغضب وقال : أين الكنية لا ابا لك ؟ فقال : إن اللَّه تعالى سمّى أحبّ الخلق إليه فقال : * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ ) * ( آل عمران : 144 ) ، وكنّى أبغض الخلق إليه فقال : * ( تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ ) * ( المسد : 1 ) . « 933 » - وناظر ابن الزّيات رجلا فصالحه على مال فقال له : عجّله ، فقال : أظلم وتعجيل ؟ فقال ابن الزيات : أصلح وتأجيل ؟ 934 - كانت قبيحة أمّ المعتزّ تحرّضه على قتل الأتراك الذين قتلوا أباه ، وتبرز إليه قميصه المضرّج بدمه ، فقال لها يوما : ارفعيه وإلا صار القميص قميصين ، فما عادت لعادتها بعد ذلك . « 935 » - لما أراد هشام أن ينزل الرّصافة قيل له : لا تخرج فإن الخلفاء لا يطعنون [ 1 ] ولم نر خليفة طعن ، قال : أنتم تريدون أن تجرّبوني ، ونزل الرصافة وهي برّيّة . « 936 » - وأتي هشام بعود فقال للوليد بن يزيد : ما هذا ؟ قال : خشب يشقّق ثم يرقّق ثم يلصق ثم تعلَّق عليه أوتار فينطق فتضرب الكرام برؤوسها الحيطان سرورا

--> « 933 » نثر الدر 5 : 131 والأجوبة المسكتة : 6 ( رقم : 136 ) . « 935 » نثر الدر 3 : 65 . « 936 » نثر الدر 3 : 66 .