ابن حمدون
135
التذكرة الحمدونية
« 657 » - ويقولون : « ضحّ رويدا » ، أي لا تعجل . « 658 » - ومن أمثالهم : « سبق السيف العذل » ، كان المفضل يحدث بهذا المثل عن ضبة بن أدّ ، وبدء ذلك أنه كان له ابنان سعد وسعيد ، فخرجا في طلب إبل لهما ، فرجع سعد ولم يرجع سعيد ، وكان ضبة كلما رأى شخصا مقبلا قال : « 659 » - « أسعد أم سعيد » ؟ فذهبت هذه كلمته مثلا . قال : ثم إن ضبة بينما هو يسير ومعه الحارث ابن كعب في الشهر الحرام إذ أتيا على مكان فقال الحارث لضبّة : أترى هذا الموضع فإني لقيت به فتى من هيئته كذا وكذا فقتلته وأخذت منه هذا السيف ، وإذا هو صفة سعيد ؛ فقال له ضبّة : أرني السيف أنظر إليه ، فناوله فعرفه ضبّة ، فقال عندها : « 660 » - « إن الحديث ذو شجون » . فذهبت كلمته هذه الثانية مثلا ، ثم ضرب به الحارث حتى قتله ، قال : فلامه الناس في ذلك وقالوا : أتقتل في الشهر الحرام ؟ فقال سبق السيف العذل . فذهبت هذه الثالثة مثلا . « 661 » - ومن أمثالهم في ترك التعجيل : « الليل طويل وأنت مقمر » ، قاله
--> « 657 » ضحّ رويدا : أمثال ابن سلام : 233 وفصل المقال : 337 والعسكري 2 : 6 والميداني 1 : 419 . « 658 » سبق السيف العذل : المفضل الضبي : 48 وأمثال ابن سلام : 62 وفصل المقال : 67 والعسكري 1 : 511 والميداني 1 : 328 . « 659 » أسعد أم سعيد : المفضل الضبي : 47 وأمثال ابن سلام : 61 ، 139 وفصل المقال : 67 والعسكري 1 : 55 والميداني 1 : 329 . « 660 » إن الحديث ذو شجون : المفضل الضبي : 47 وأمثال ابن سلام : 61 وفصل المقال : 67 والعسكري 1 : 377 والميداني 1 : 197 . « 661 » الليل طويل وأنت مقمر : المفضل الضبي : 62 وأمثال ابن سلام : 234 ( ان الليل ) وفصل المقال : 339 والعسكري 2 : 189 والميداني 1 : 30 .