ابن حمدون

132

التذكرة الحمدونية

« 638 » - ومن أمثالهم : « حال الجريض دون القريض » ، والمثل لعبيد بن الأبرص في قصته مع النعمان . « 639 » - ومنها : « سدّ ابن بيض الطريق » . أصله أن رجلا في الزمن الأول يقال له « ابن بيض » عقر ناقة على ثنيّة فسدّ بها الطريق ، فمنع الناس من سلوكها . وقال المفضل : كان ابن بيض رجلا من عاد وكان تاجرا مكثرا ، وكان لقمان بن عاد يخفره في تجارته ، ويجيره على خرج يعطيه ابن بيض يضعه له على ثنية إلى أن يأتي لقمان فيأخذه ، فإذا أبصره لقمان قد فعل ذلك قال : قد سدّ ابن بيض السبيل . يقول : إنه لم يجعل لي سبيلا على أهله وماله حتى وفى لي بالجعل الذي سمّاه . « 640 » - ويقرب من ذلك قولهم : « من لك بذناب » لو « ؛ أي من لك بأن يكون » لو « حقا . 59 - ما جاء في طلب الحاجة وما يليق بذلك « 641 » - ومن أمثالهم : « أتبع الفرس لجامها » ، يضرب للحاجة يطلب تمامها . المثل لعمرو بن ثعلبة الكلبي أخي عدي بن جناب ، وكان ضرار بن عمرو الضبي قد أغار عليهم فسبى يومئذ سلمى بنت وائل الصائغ ، وكانت يومئذ أمة لعمرو بن ثعلبة وكان له صديقا ، فقال له : أنشدك بالإخاء والمودة إلا رددت عليّ أهلي ، فجعل يردّ شيئا بعد شيء حتى بقيت سلمى ، وكانت قد

--> « 638 » حال الجريض دون القريض : أمثال ابن سلام : 319 ، 341 وفصل المقال : 444 واللسان ( جرض - قرض ) والعسكري 1 : 359 والميداني 1 : 191 . « 639 » سدّ ابن بيض الطريق : المفضل الضبي : 156 وأمثال ابن سلام : 244 وفصل المقال : 351 واللسان ( بيض ) والعسكري 1 : 519 والميداني 1 : 328 . « 640 » من لك بذناب « لو » : الميداني 2 : 304 ( بذنابة ) . « 641 » أتبع الفرس لجامها : المفضل الضبي : 50 وأمثال ابن سلام : 239 وفصل المقال : 345 والعسكري 2 : 9 والميداني 1 : 134 ( والناقة زمامها ) والمستقصى 1 : 32 .