ابن حمدون
110
التذكرة الحمدونية
« 531 » - ويقولون : « باءت عرار بكحل » ، وهما ثور وبقرة كانا لسبطين من بني إسرائيل ، فقتل أحد السبطين الثور ، فكادوا يتفانون بينهم حتى أباؤا به البقرة . 532 - ويقولون : « قد بل بعير أعزل » أي يمر بين يدي عدة . « إن يكن بطريرا فإني صهصلق » ، كلاهما بمعنى صخوب . 47 - تنافي الحالات من شواهد الكتاب العزيز في ذلك قوله تعالى : * ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) * ( الزمر : 9 ) . وقوله عزّ وجلّ : * ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى تَقْوى مِنَ الله ورِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِه فِي نارِ جَهَنَّمَ ) * ( التوبة : 109 ) . قيل نزلت في شأن مسجد قباء ومسجد الضّرار الذي بناه أبو عامر الراهب ، أحد المنافقين ، بناه ليقطع به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلم والمؤمنين عن مسجد قباء . قوله سبحانه : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * ( السجدة : 18 ) . قيل نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام وعقبة بن أبي معيط ، وكان عقبة فخر على عليّ عليه السّلام فقال له عليّ عليه السّلام : اسكت إنما أنت فاسق ، فنزلت هذه الآية ، وشهد ما بعدها لعلي عليه السّلام بالجنة ولعقبة بالنار بقوله : * ( أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ ) * ( السجدة 19 ، 20 ) . ذكره الزجاج وغيره . « 533 » - ومن أمثال العرب : « ماء ولا كصدّاء » ، وصدّاء بئر ؛ وأصل هذا المثل أن ابنة هانىء بن قبيصة لما قتل عنها زوجها لقيط بن زرارة تزوجها رجل من أهلها ، فكان لا يزال يراها تذكر لقيطا ، فقال لها ذات يوم : ما استحسنت من
--> « 531 » باءت عرار بكحل : الميداني 1 : 91 والعسكري 1 : 203 و 226 والزمخشري 2 : 2 . « 533 » ماء ولا كصداء : أمثال ابن سلام : 135 والمفضل الضبي : 73 وفصل المقال : 199 والعسكري 2 : 241 والميداني 2 : 277 .