ابن حمدون
88
التذكرة الحمدونية
فكان أبو نخيلة يقوم بمالها مع ماله ، ويرعى سوامها مع سوامه ، فيستبدّ عليها بأكثر منافعها . فخاصمته يوما من وراء خدرها في ذلك فأنشأ يقول : [ من الرجز ] أظلّ أرعى وتراهزينا ململما أبزى [ 1 ] له غضونا ذا أبن مقدّما عثنونا يطعن طعنا يقصب الوتينا ويهتك الأعفاج والرئينا يذهب ميار وتقعدينا وتفسدين وتبذّرينا وتمنحين استك آخرينا أير حمار في است هذا دينا 237 - ابن بسام : [ من الوافر ] سنصبر ما وليت فكم صبرنا لمثلك من أمير أو وزير ولما لم ننل منهم سرورا رأينا فيهم كلّ السرور 238 - جلس مولى لآل سليمان على طريق الناس ، وقد رجعوا من الاستمطار ، وقد سقوا فقال : ليس بي إلا سرورهم اليوم بالإجابة ، وما مطروا إلا لأني غسلت ثيابي اليوم ، ولم أغسلها قطَّ إلا جاء الغيم والمطر ، فليخرجوا غدا فإن سقوا فإني ظالم . 239 - شاعر يستبطىء صديقا له على إعادة كتب أعاره إياها : [ من الكامل ] ما بال كتبي في يديك رهينة حبست على مرّ الزمان الأطول إيذن لها في الانصراف فإنها كنز عليه في الأنام معوّلي ولقد تغنّت حين طال ثواؤها طال الوقوف على رسوم المنزل