ابن حمدون
59
التذكرة الحمدونية
فمن يك منكم بالذي قلت راضيا فإني به يا قومنا غير مقتد إذا المرء لم يجز الإخاء بمثله وكنت عليه بعد [ 1 ] ما رحت تغتدي فجذّ حبال الوصل منه وقل له عليك العفا من حيث ما كنت فأبعد فتغيّر وجه موسى وجعل ينظر إلى معرفة دابته ، ثم أقبل على سلمة فقال : بل نصلك يا أبا الهيثم ونتعاهدك ونزورك ، فكان يجيئه موسى في الشهر مرة فيتحدث معه . « 141 » - الرضي : [ من الوافر ] تسوء قطيعة وتشوق حبا فما أدري عدوّ أم حبيب « 142 » - آخر [ 2 ] : [ من الطويل ] ولو كنت ذا شوق لجئت مسلَّما إلى خير أهل بالحجون نزول ولكن ودّ الغامدي مظنة كما أن عهد الغامدي غلول « 143 » - وكتب [ 3 ] محمد بن عبد الملك الزيات إلى إبراهيم بن العباس في مقامه بالأهواز : قلة نظرك لنفسك حرمتك سداد المنزلة ، واغفال حظك حطك من أعلى الدرجة ، وجهلك بقدر النعمة أحلّ اليأس بك والنقمة ، حتى صرت من قوة الأمل معتاضا شدة الوجل ، وركبت مطية المخافة بعد مجلس الأمن
--> « 141 » ديوان الرضي : 205 . « 142 » سقطت هذه الفقرة من م . « 143 » نثر الدر 5 : 124 ( وسيرد في ما بعد ) .