ابن حمدون
41
التذكرة الحمدونية
ألست منتهيا عن نحت أثلتنا ولست ضائرها ما أطَّت الإبل كناطح صخرة يوما ليكسرها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل « 85 » - وقال أيضا : [ من الطويل ] يزيد يغض الطرف دوني كأنما زوى بين عينيه علَّي المحاجم فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ولا تلقني إلَّا وأنفك راغم وأقسم إن جدّ التقاطع بيننا [ 1 ] لتصطفقن يوما عليك المآتم « 86 » - وقال ابن هرمة : [ من السريع ] إن كنت لا ترهب ذمّي لما تعلم من صفحي عن الجاهل فاخش سكوتي أن أرى منصتا فيك لمسموع خنا القائل فسامع الذمّ شريك له ومطعم المأكول كالآكل مقالة السوء إلى أهلها أسرع من منحدر سائل ومن دعا الناس إلى ذمّه ذمّوه بالحقّ وبالباطل فلا تهج إن كنت ذا إربة حرب أخي التجربة العاقل إن أخا العقل إذا هجته هجت به ذا خبل خابل تبصر في عاجل شدّاته عليك غبّ الضّرر الآجل
--> « 85 » عيون الأخبار 3 : 155 ( لجرير ) والتشبيهات : 261 وديوان الأعشى : 58 . « 86 » نسبت هذه الأبيات في الحماسة البصرية 2 : 260 لمحمد بن حازم ؛ وانظر حماسة الخالديين 2 : 224 ( بيتان ) والحيوان 1 : 15 - 16 ( ثمانية أبيات ) والأغاني 14 : 158 ( لابن قنبر أو للعتابي ) والخزانة 4 : 12 ( لكعب بن زهير ) وزهر الآداب : 497 ( لابن حازم ) والزهرة 2 : 571 - 572 ؛ 671 .