ابن حمدون
231
التذكرة الحمدونية
وما أنا كالعير المقيم لأهله على القيد في بحبوحة الضيم يرتع فلولا رسول اللَّه إذ كان منكم تبيّن من بالنّصف يرضى ويقنع « 614 » - بعض العلوية : [ من الوافر ] أرى نارا تشبّ بكلّ واد لها في كلّ ناحية شعاع وقد رقدت بنو العبّاس عنها وباتت وهي آمنة رتاع كما رقدت أميّة ثم هبّت لتدفع حين ليس بها دفاع 615 - تسابّ بدويّان فقال أحدهما لصاحبه : أراك واللَّه تعطس عن أنف طالما جدع على الهوان ، فقال صاحبه : واللَّه لئن لم تكفّ عني شرّ [ 1 ] لسانك ، ولم تستر دوني عورة سبّك ، لأصدعن صفاتك بمعول لا ينبو عن مضربه ، ولأحصدنّ رأسك بمنجل لا ينثني عن مأخذه . فقال له الأول : لا تسعّر نارنا ، ولا تطلب عوارنا [ 2 ] ، فإنّ سفه الجاهل بلسانه ، وسفه النّسيب في يده ، وكأني بك وقد وعيت منّي كلاما يمنعك الشراب البارد ، ويشمت بك الصادر والوارد ، وقلّ من تمرّد على العافية إلَّا تمرد عليه [ 3 ] البلاء . فانقلب عنه مغيظا يهمهم . 616 - سوّار بن مضرّب : [ من الطويل ] أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقومي تميم والفلاة ورائيا
--> « 614 » البصائر 1 : 136 ( رقم : 411 ) ومعجم الأدباء 18 : 37 ومحاضرات الراغب 2 : 177 وربيع الأبرار 1 : 560 .