ابن حمدون
278
التذكرة الحمدونية
« 674 » - وقال الأصمعي : سمع رجل من اليمن ، وقد قدم مكة ، امرأة عبيد اللَّه تندب ابنيها فرقّ لها وتوصّل إلى أن اتصل ببسر وخدمه ، فلما وثق به احتال لقتل ابنيه ، فخرج بهما إلى وادي أوطاس فقتلهما وهرب ، وقال أبياتا منها : [ من البسيط ] فاشرب بكأسيهما ثكلا كما شربت أمّ الصبيّين أو ذاق ابن عبّاس « 675 » - وقال إبراهيم بن العبّاس : [ من الطويل ] لئن كنت زينا للعيون وقرّة لقد صرت سقما للنفوس الصحائح وهوّن وجدي أنّ يومك مدركي وأني غدا من أهل تلك الضرائح 676 - مات ولد لأبي العباس أحمد بن المختار بن أبي الجبر ، وعمي عقيب فقده فقال : [ من الكامل المجزوء ] عيني وفت فكأنّما حلفت يمينا فيه برّه ألَّا ترى من بعده أحدا فما سمحت بنظره 677 - قال دعبل : كنت عند حميد الطوسي وقد أصيب بطفل له ، فعزم على دفنه في داره ، إذ أتاه بعض الخدم فقال : ليهنك الفارس أيها الأمير ، فقال : يا دعبل أتعرف في الشعر صفة ما نحن فيه ؟ فقلت : نعم ، قول القائل : [ من الكامل ] ذهب الذين تكمّلوا آجالهم ومضوا وحان من آخرين ورود يمضي الصغير إذا انقضت أيامه إثر الكبير ويولد المولود والناس في قسم المنيّة بينهم كالزّرع منه قائم وحصيد
--> « 674 » الأغاني 16 : 206 . « 675 » الطرائف الأدبية : 169 ( رقم : 153 ) .