ابن حمدون

25

التذكرة الحمدونية

من النّفر البيض الذين إذا انتجوا أقرّت لنجواهم لؤيّ بن غالب يحيّون بسّامين طورا وتارة يحيّون بسّامين شوس الحواجب 45 - شاعر : [ من الطويل ] فتى مثل صفو الماء أمّا لقاؤه فبشر وأمّا وعده فجميل غنيّ عن الفحشاء أمّا لسانه فعفّ وأمّا طرفه فكليل « 46 » - آخر : [ من الطويل ] إذا ما أتاه السائلون توقّدت عليه مصابيح الطلاقة والبشر وأنعمه في الناس فوضى كأنها مواقع ماء المزن في البلد القفر « 47 » - وقال ابن عنقاء : [ من الطويل ] غلام رماه اللَّه بالخير يافعا له سيمياء لا تشقّ على البصر كأنّ الثريّا علَّقت في جبينه وفي خده الشعرى وفي وجهه القمر إذا قيلت العوراء أغضى كأنّه ذليل بلا ذلّ ولو شاء لانتصر ولما رأى المجد استعيرت ثيابه تردّى رداء واسع الذيل واتّزر فقلت له خيرا وأثبتّ فعله وأوفاك ما أسديت من ذمّ أو شكر « 48 » - وقال الأخطل : [ من الطويل ]

--> « 46 » عيون الأخبار 3 : 154 والتشبيهات : 401 ونثر النظم : 18 . « 47 » هو أسيد بن عنقاء أو قيس بن عنقاء يمدح عميلة الفزاري حين شاطره ماله كما في أمالي القالي 1 : 237 وعيون الأخبار 4 : 26 ومعجم المرزباني : 199 وشرح المرزوقي : 1586 والممتع : 391 ؛ ووردت دون نسبة في ديوان المعاني 1 : 23 ومنها ثلاثة أبيات في الحماسة البصرية 1 : 156 وبيتان في حماسة الخالديين 2 : 22 ( وفيه مزيد من تخريج ) ومن القصيدة ثلاثة أبيات ( لم ترد هنا ) في عيون الأخبار 3 : 160 والأول في الكامل للمبرد : 33 . « 48 » المصون : 64 وأمالي المرتضى 2 : 24 ومجموعة المعاني : 92 وسيأتي في ما تمثل به ؛ وورد الشعر في مصورة تاريخ دمشق لابن عساكر 17 : 543 منسوبا لنصر بن الحجاج في معاوية .