ابن حمدون
122
التذكرة الحمدونية
« 353 » - خرج محمد بن البعيث بن حلبس الرّبعي على المتوكل ، فأخذه وحبسه ، فهرب من الحبس وعاد إلى ما كان عليه ، فجيء به وقدّم ليضرب عنقه ، فقال له المتوكل : يا محمد ، ما حملك على ما صنعت ؟ قال : الشقوة يا أمير المؤمنين ، وأنت الحبل الممدود بين اللَّه وبين خلقه ، وإنّ لي بك لظنّين ، أسبقهما إلى قلبي أولاهما بك ، وهو العفو . « 354 » - كتب أبو محمد المهلبي : أوجست مني [ 1 ] إبعادا لك وانعطافا عنك : [ من البسيط ] وهل يباعد عذب الماء ذو غصص أو ينثني عن لذيذ الزاد منهوم « 355 » - عبد العزيز بن الطارقي المغربي : [ من الطويل ] تمنّيت أنّ الدهر أبقاك عصمة يفوت بها الراجي مدى كلّ أعصما وإن عرضت دون الرضى منك نبوة وكادت وجوه البشر أن تتجهّما وأخفق حسن الظنّ إلَّا تعلَّة يراقب حكم الودّ أن يتلوّما فيا للنّهى هل من عذير لمشفق تجشّم ذنب الدهر في ما تجشّما « 356 » - كتب ابن المعتز جوابا عن كتاب اعتذار : واللَّه لا قابل إحسانك
--> « 353 » أخباره في تاريخ الطبري ( انظر الفهرست ) ؛ وقوله هذا ورد في تاريخ الطبري 3 : 1387 وربيع الأبرار 1 : 746 . « 354 » يتيمة الدهر 2 : 234 . « 355 » هو عبد العزيز بن محمد القرشي الطارقي ( بالقاف ) نسبة إلى بني طارق أو الطارفي ( بالفاء ) نسبة إلى قرية بافريقية تدعى طارف أو « بنو طارف » وكانت شهرته بالترسل أكثر من شهرته بالشعر ، الأنموذج : 167 وقد ورد البيتان الثاني والرابع فيه ص : 169 وفي مسالك الأبصار 11 : 313 . « 356 » الصداقة والصديق : 426 ( كاتب ) .