أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
319
أنساب الأشراف
له هناك عند زوجته أم شيبة بنت عمير ، أخت مصعب بن عمير العبدري فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقدم مكة فقال لأهلها : إن محمدا قد أسر ، التماسا للتقرب إليهم ، فلقي العباس بن عبد المطلب الحجاج في خلوة فسأله عن الخبر فقال : اكتم عليّ فداك أبي وأمي حتى آخذ مالي ، إني قد أسلمت وقد ظفر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جئتك وهو عروس بابنة ملك خيبر ، ثم لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وسكن المدينة ، وبنى مسجدا يعرف به ، ويقال إنه شهد قتال خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وابنه نصر بن الحجاج بن علاط ، كان من أجمل الناس وجها ، فسمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه امرأة في ليلة من الليالي تقول : ألا سبيل إلى خمر فأشربها * أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج فدعاه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال : أصار النساء يتغنين بك ؟ وسيّره إلى البصرة ، وكان معرض بن الحجاج مع عائشة رضي الله تعالى عنها يوم الجمل ، فقتل فقال نصر أخوه يرثيه : لقد فزعت نفسي لذكرى معرّض * وعينيّ جادت بالدموع سحومها فنعم الفتى وابن العشيرة إنه * يوقّي الأذى أعراضها ويزينها عليم بإسعاف الكرام وحقّها * وإكرامها إذا اللئيم يهينها وولد الحارث بن بهثة بن سليم ، حييّ بن الحارث . ورفاعة بن الحارث . وكعب بن الحارث . وهو دوفن . وظفر بن الحارث . ووائلة بن الحارث . وعباد بن الحارث وهم قليل . وعبد بن الحارث ، وأمهم الرباب بنت زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب .