ابن حمدون

434

التذكرة الحمدونية

« 1127 » - المرثدي بن عتبة التميمي : [ من الطويل ] رمى الناس عن قوس تميما ولا أرى عداوة من عادى تميما أضرّها « 1128 » - عرفطة الأسدي : [ من الطويل ] ليهنك بغض في الصديق وظنّة وتحديثك الشيء الذي أنت كاذبه وأنّك مشنوء إلى كلّ صاحب بلاك ومثل الشرّ يكره راكبه فلم أر مثل الجهل أدنى إلى الردى ولا مثل بعض الناس عيّر صاحبه « 1129 » - وقال عمر بن لجأ التميمي : [ من الكامل ] تهجو النجوم وأنت مقع تحتها كالكلب ينبح كلّ نجم مصعد هيهات حلَّت في السماء بيوتهم وأقام بيتك بالحضيض الأوهد « 1130 » - ذو الرمة : [ من الطويل ] وإنّا لحيّ ما تزال جيادنا توطَّأ أكباد الكماة وتأسر أبت إبلي أن يعرف الضيم نيبها إذا اجتيب للحرب العوان السنوّر أبى اللَّه إلَّا أنّنا آل خندف بنا يسمع الصوت الأنام ويبصر لنا الهامة الكبرى التي كلّ هامة وإن عظمت منها أذلّ وأصغر أنا ابن النبيين الكرام فمن دعا أبا غيرهم لا بدّ أن سوف يقهر لنا الناس أعطاناهم اللَّه عنوة ونحن له واللَّه أعلى وأكبر

--> « 1127 » ربيع الأبرار 4 : 63 . « 1128 » العرفطة ( لغويا ) : شجرة العضاه ، وبه سمّي الرجل . والشاعر المذكور هنا قد يكون هو عرفطة بن عبد اللَّه المالكي الأسدي ، وقد ذكره ياقوت ( معجم البلدان 4 : 542 ) واللسان ( مرا ) ؛ ولكن الجاحظ أورد هذه الأبيات في البيان والتبيين 3 : 249 ونسبها للحسين ( أو الحسيل ) بن عرفطة بن نضلة ؛ وانظر الحيوان 3 : 102 ، 494 ورسائل الجاحظ 2 : 339 وديوان المعاني 2 : 106 وربيع الأبرار 3 : 64 ( للحسيل ) . « 1129 » شعره المجموع ( رقم : 13 ) . « 1130 » ديوان ذي الرمة : 636 ومجموعة المعاني : 90 .