ابن حمدون
393
التذكرة الحمدونية
واسمه مرثد بن الحارث : [ من الطويل ] وكنت إذا خيل لخيل تعرّضت أكون لدى الهيجاء أول طاعن وإني لوصّال لمن شئت وصله وإني لقطَّاع حبال القرائن « 1057 » - وقال الحادرة : [ من الكامل ] أسميّ ويحك هل سمعت بغدرة رفع اللواء لنا بها في مجمع إنّا نعفّ فلا نريب حليفنا ونكفّ شحّ نفوسنا في المطمع ونقي بأيمن [ 1 ] مالنا أحسابنا ونجرّ في الهيجا الرماح وندّعي ونخوض غمرة كلّ يوم كريهة تردي النفوس وغنمها للأشجع ونقيم في دار الحفاظ بيوتنا زمنا ويظعن غيرنا للأمرع أسميّ ما يدريك أن رب فتية باكرت لذّتهم بادكن مترع بكروا عليّ بسحرة فصبحتهم من عاتق كدم الغزال مشعشع ومعرّض تغلي المراجل تحته عجّلت طبخته لقوم جوّع ولديّ أشعث باسط ليمينه قسما لقد أنضجت لم يتورّع ومسهّدين من الكلال بعثتهم بعد الكلال إلى سواهم ظلَّع أودى السّفار برمّها فتخالها هيما مقطَّعة حبال الأذرع الهيام : داء يأخذ بالإبل شبيه بالحمّى من شهوة الماء فتشرب فلا تروى ، فإذا أصابها ذلك فصد لها عرق فيبرد ما بها .
--> « 1057 » هي المفضلية الثامنة عند ابن الأنباري ص 56 وما بعدها ، وديوانه : 51 - 52 ، 56 - 65 . ومنها أربعة أبيات في مجموعة المعاني : 50 .