ابن حمدون
375
التذكرة الحمدونية
قال : هي عندي ، وزنها خمسمائة . قال : فادفعها إلى أبي النجم ليجعلها في رجل ظلَّامة مكان الخيطين . وزيد في رواية أخرى : [ من الرجز ] أوصيك يا بنتي فاني ذاهب أوصيك أن يحمدك الأقارب والجار والضيف الكريم الساغب لا يرجع المسكين وهو خائب [ 1 ] ولا تني أظفارك السّلاهب لهنّ في وجه الحماة كاتب والزوج إن الزوج بئس الصاحب « 1035 » - قال لبطة بن الفرزدق : لما احتضر أبي قال : ابغني كتابا أكتب فيه وصيتي ، فأتيته فكتب وصيته : [ من الوافر ] أروني من يقوم لكم مقامي إذا ما الأمر جلّ عن الخطاب إلى من ترجعون إذا حثوتم بأيديكم عليّ من التراب فقالت مولاة قد كان أوصى لها بوصية : إلى اللَّه عزّ وجلّ . فقال : يا لبطة ، امحها من الوصيّة . « 1036 » - مرض أبو دهمان مرضا أشفى منه [ على الموت ] وأملى وصيّته على كاتبه ، وأوصى فيها بعتق غلام كان واقفا . فلما فرغ غدا الغلام بالرقعة فأتربها ، ونظر إليه أبو دهمان فقال : أتربها يا ابن الزانية حتى تكون أنجح للحاجة . لا شفاني اللَّه إن أنجحت . وأمر به فأخرج من وقته وبيع .
--> « 1035 » عن الأغاني 21 : 409 وانظر محاضرات الراغب 4 : 496 وحماسة الظرفاء 1 : 90 . « 1036 » عن الأغاني 22 : 270 .