ابن حمدون
371
التذكرة الحمدونية
لا أحد الأم من حطيّه هجا بنيه وهجا المريّه من لؤمه مات على فريّه « 1027 » - خطب الحجاج لما أراد الحجّ فقال : أيّها الناس ، إني أريد الحجّ ، وقد استخلفت عليكم ابني هذا ، وأوصيته بخلاف وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في الأنصار ، فإنه أمر أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم . ألا وإني قد أوصيته أن لا يقبل من محسنكم ولا يتجاوز عن مسيئكم . ألا وإنكم ستقولون بعدي : لا أحسن اللَّه له الصحابة [ 1 ] ، ألا وإني معجّل لكم الجواب : لا أحسن اللَّه عليكم الخلافة . « 1028 » - كتب أبو العيناء إلى صديق له تولَّى ناحية : أما بعد فأنّي لا أعظك موعظة اللَّه تعالى لأنك غنيّ عنها ولأنّك أعلم منّي بها ، ولا أرغَّبك في الآخرة لمعرفتي بزهدك فيها ، ولكنّي أقول كما قال الشاعر - وهي أبيات لأبي الأسود الدؤلي يقولها لحارثة بن بدر لما ولي رامهرمز : [ من الطويل ] أحار بن بدر قد وليت ولاية فكن جرذا فيها تخون وتسرق وكاثر تميما بالغنى إن في الغنى لسانا به المرء الهيوبة ينطق واعلم أنّ الخيانة فطنة ، والأمانة خرق ، والجمع كيس ، والمنع صرامة ،
--> « 1027 » نثر الدر 5 : 29 والعقد 5 : 47 وعيون الأخبار 2 : 245 ومحاضرات الراغب 1 : 166 وشرح نهج البلاغة 1 : 346 . « 1028 » نثر الدر 3 : 229 ومحاضرات الراغب 1 : 170 - 171 وتاريخ بغداد 3 : 176 والشعر لأبي الأسود في الأغاني 23 : 475 والحيوان 5 : 255 ، 3 : 116 والجليس الصالح 3 : 200 وعيون الأخبار 1 : 58 وشرح النهج 16 : 166 وديوان أبي الأسود : 140 وزهر الآداب : 1010 ومصورة ابن عساكر 4 : 81 ، 82 ونثر الدر 5 : 20 والكامل للمبرد : 411 وقوله : من الذود إلى الذود إبل في مجمع الميداني 1 : 288 واللسان ( ذود ) والبخلاء : 25 . وانظر رقم : 962 .