ابن حمدون
270
التذكرة الحمدونية
الحمق لأضاء معه الليل . 805 - الهيثم بن القاسم الخثعمي : [ من البسيط ] قد يرزق الأحمق المرزوق في دعة ويحرم الأحوذيّ الأرحب الباع كذا السّوام تصيب الأرض ممرعة والأسد منزلها في غير إمراع والناس من كان ذا مال وسائمة مدّوا إليه بأبصار وأسماع « 806 » - قيل لحكيم : متى عقلت ؟ قال : حين ، ولدت . فلما رأى إنكارهم قال : أما أنا فقد بكيت حين جعت ، وطلبت الثّدي حين احتجت ، وسكتّ حين أعطيت ؛ يعني من عرف مقادير حاجاته فهو عاقل . وهذا كلام فاسد لأنّ ضرورات البدن والجوع والعطش يدركها العاقل والجاهل والبهائم وكلّ ذي روح ، والطفل لا يعقل مقادير حاجاته . « 807 » - قال الحجاج لابن القريّة : من أعقل الناس ؟ قال : الذي يحسن المداراة مع أهل زمانه . « 808 » - حكيم : العقل والتجربة في التعاون بمنزلة الماء والأرض ، لا يطيق أحدهما دون الآخر إنباتا . « 809 » - إذا غلب العقل الهوى صرف المساوىء إلى المحاسن ، فجعل البلادة حلما ، والحدّة ذكاء ، والمكر فطنة ، والهذر بلاغة ، والعيّ صمتا ، والعقوبة أدبا ، والجبن حذرا ، والإسراف جودا .
--> « 806 » بهجة المجالس 1 : 542 وربيع الأبرار 3 : 140 وشرح النهج 20 : 42 . « 807 » ربيع الأبرار 3 : 142 والمستطرف 1 : 14 . « 808 » ربيع الأبرار 3 : 142 . « 809 » ربيع الأبرار 3 : 150 ونهاية الأرب 3 : 235 .