ابن حمدون

188

التذكرة الحمدونية

« 577 » - بينا داود عليه السلام جالسا على باب داره ، جاء رجل فاستطال عليه ، فغضب له إسرائيليّ كان معه فقال : لا تغضب فإنّ اللَّه إنما سلَّطه عليّ لجناية جنيتها . فدخل فتنصّل إلى ربّه ، فجاء الرجل يقبّل رجليه ويعتذر إليه . « 578 » - قال سقراط : ينبوع فرح الإنسان القلب المعتدل ، وينبوع فرح العالم الملك العادل ، وينبوع حزن الإنسان القلب المختلف المزاج ، وينبوع حزن العالم الملك الجائر . « 579 » - لما جيء بالهرمزان ملك خوزستان أسيرا إلى عمر ، لم يزل الموكَّل به يقتفي أثر عمر حتى عثر عليه في المسجد نائما متوسّدا درّته . فلما رآه الهرمزان قال : هذا هو الملك ، عدلت فأمنت فنمت ؛ واللَّه إني قد خدمت أربعة من ملوك الأكاسرة أصحاب التيجان فما هبت أحدا منهم هيبتي لصاحب هذه الدرّة . « 580 » - مرّ عامر بن بهدلة برجل قد صلبه الحجاج فقال : يا ربّ إنّ حلمك عن الظالمين قد أضرّ بالمظلومين ، فرأى في منامه أنّ القيامة قد قامت ، وكأنه قد دخل الجنة ، فرأى المصلوب فيها في أعلى علَّيين ، وإذا مناد ينادي : حلمي عن الظالمين أحلّ المظلومين في أعلى علَّيين . « 581 » - بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم جيشا وأمّر عليهم رجلا ، قيل هو عبد اللَّه بن محرز ، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا ، فأجّج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها ، فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا : إنما فررنا من النار . وأراد قوم أن يدخلوها ، فبلغ

--> « 577 » قارن بقصة مماثلة عن رجل استطال على أبي معاوية الأسود فقال : استغفر اللَّه من الذنب الذي سلطت به عليّ ( عيون الأخبار 1 : 283 ) . « 578 » ربيع الأبرار 3 : 76 - 77 ونهاية الأرب 6 : 36 . « 579 » نهاية الأرب 6 : 36 وربيع الأبرار 1 : 259 ، 3 : 188 وسراج الملوك : 80 والعقد الفريد للملك السعيد : 54 - 55 ( رسول ملك الروم ) . « 580 » البصائر 4 : 88 ( رقم : 277 ) وربيع الأبرار 2 : 817 والمستطرف 1 : 104 . « 581 » صحيح مسلم 3 : 1469 ( ولم يرد فيه اسم الرجل ) .