ابن حمدون
164
التذكرة الحمدونية
« 499 » - وقال آخر : [ من الوافر ] وأمنع جارتي من كلّ خير وأمشي بالنميمة بين صحبي « 500 » - ضرط رجل بحضرة عمر بن الخطاب رضوان اللَّه عليه ، فلما حضرت الصلاة قال عمر : عزمت على من كانت هذه الضرطة منه إلَّا توضّأ ، فقال جرير بن عبد اللَّه البجلي : لو عزمت علينا جميعا أن نتوضّأ كان أستر للرجل وأكرم في الفعل . فقال عمر : جزاك اللَّه خيرا ، فلقد كنت سيّدا في الجاهلية ، وأنت سيّد في الاسلام ، عزمت عليكم إلَّا توضّأتم . ثم قاموا جميعا ، وسترت على الرجل . « 501 » - وضرط أبو الأسود الدؤلي بحضرة معاوية فقال : اكتمها عليّ ، وكانا خاليين . ثم دخل عليه الناس فأحبّ أن يضع منه فأشاعها ، فقال أبو الأسود : إنّ رجلا اؤتمن على ضرطة فلم يكتمها لحريّ أن لا يؤتمن على أمر الأمّة . « 502 » - كان المتوكل على بركة يصيد السمك وعنده عبادة المخنّث ، فتحرك المتوكل فخرجت منه ريح ، فقال لعبادة : اكتمها عليّ فإنّك إن ذكرتها ضربت عنقك . ودخل الفتح فقال : أيّ شيء صدتم اليوم ؟ فقال له عبادة : ما صدنا شيئا ، والذي كان معنا أفلت . « 503 » - قيل للوطيّ : ويحك ، إنّ من الناس من يسرق ويزني ويعمل العظائم سنين كثيرة وأمره مستور ، وأنت إنما لطت منذ شهور ، وقد شهرت
--> « 499 » الكامل للمبرد : 884 . « 500 » عيون الأخبار 1 : 335 وأخبار الظراف والمتماجنين : 21 . « 501 » الأغاني 12 : 314 . « 502 » البصائر 6 : 229 ( رقم : 724 ) وتدور القصة حول المتوكل وجمين . « 503 » الحيوان 5 : 189 .